الشيخ رحيم القاسمي
56
فيض نجف ( فارسى )
في « شرح اللمعة » وله خمسة عشر سنة ، وورد اصفهان وله سبعة عشر سنة وتسعة أشهر ، كما رأيت بخطه الشريف ما عينه : وورد أقل السادات بدارالسلطنة اصفهان 17 شهر صفر الخير سنة 1248 . وحكي مولانا الميرزا محمد الطهراني عنه أنه حضر أوائل وروده باصفهان أشهر قلائل علي العلامة الشيخ محمد تقي صاحب الحاشية علي « المعالم » في بحث مخصوص له وللسيد المير محمد حسين الخاتون آبادي إمام الجمعة في مبحث الوضع . وتوفّي الشيخ في تلك السنة وهي سنة 1248 ، فحضر علي العلامة المير سيد حسن المدرّس حتي حصلت له الإجازة منه قبل بلوغ العشرين ، و كذا علي العلامة الفقيه الورع الحاج محمد ابراهيم الكلباسي . وكان باصفهان من المدرّسين ، إلي أن تشرّف بالعتبات حدود سنة 1259 . . . كان رحمه الله تلميذ صاحب « الجواهر » ، و بعد وفاته كان من أركان بحث العلامة الأنصاري . وقد حكي لي بعض الموثقين أنه سمع العلامة الأنصاري وهو يقول : إنّ درسي لثلاثة أشخاص : الميرزا محمد حسن والميرزا حبيب الله والآقا حسن الطهراني . وقد عينه عامة أصحاب العلامة الأنصاري لاستحقاق المرجعية بعده ، إلا علماء الترك ، فإنهم رجعوا إلي الحاج سيد حسين الكوهكمري » . « 1 » « وحدّثني سيدنا الأستاد العلامة الميرزا حجة الإسلام الشيرازي أنه كان يحضر درس الشيخ في الدرس العمومي . قال : و من كثرة الاجتماع لم أتمكن من التكلم مع الشيخ في مشتبهاتي ، فاجتمعت بثلاثة من إخواني أهل الفهم وقلت لهم : الحال هذه ، أفلا يوافقوني علي أن نروح إلي الشيخ ونلتمس منه أن يعين لنا وقتاً لتقرير بحثه العام حتي نتمكن من التكلم معه ! فوافقوني وذهبنا إلي حضرة الشيخ وألتمسنا منه ذلك وذكرنا وجه ذلك ، فأجابنا وصرنا نحضر الدرسين ، وانتفعت حينئذ كثيراً ، غير أن القضاء الإلهي لم يساعد علي امتداد ذلك ، فتوفي الشيخ قدّس الله روحه بعد مدّة قليلة » . « 2 »
--> ( 1 ) . هدية الرازى ص 19 - 16 . ( 2 ) . تكملة أمل الآمل ج 5 ص 288 .